العلامة المجلسي

355

بحار الأنوار

الباب العاشر نفى الغلو في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم ، وبيان معاني التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها وما ينبغي ، والآيات فيه ، وفيه : 119 - حديثا ( 261 ) عن الصادق عليه السلام : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس ( 263 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي مثلك في أمتي مثل المسيح عيسى بن - مريم افترق قومه ثلاث فرق ، فرقة مؤمنون وهم الحواريون ، وفرقة عادوه وهم اليهود ، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان ، وان أمتي ستفرق فيك ثلاث فرق ، ففرقة شيعتك وهم المؤمنون ، وفرقة عدوك وهم الشاكون ، وفرقة تغلوا فيك وهم الجاحدون ، وأنت في الجنة يا علي وشيعتك ومحب شيعتك ، وعدوك والغالي في النار ( 264 ) التوقيع عن صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ردا على الغلاة ( 266 ) القول بإلهية علي بن أبي طالب عليه السلام ، وبيان الذي ادعى النبوة ( 271 ) جواب الرضا عليه السلام في ألوهية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 275 ) في أن إبليس اتخذ عرشا فيما بين السماء والأرض ( 282 ) في أن سبعين رجلا من الزط أتوا أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له ، وإحراقهم ( 285 ) في أن عبد الله بن سبا كان يدعي النبوة ويزعم أن عليا عليه السلام هو الله ( 286 ) في أن العلبائية زعموا أن محمدا عبد وعلي رب ( 305 )